محسن عقيل

331

طب الإمام علي ( ع )

زيت الزيتون في الطب الحديث الفوائد الغذائية والصحية لزيت الزيتون : أجمعت آراء خبراء التغذية والطب والكيمياء الحيوية على أن زيت الزيتون هو أفضل وأرقى وأطيب وأسرع أنواع الزيوت والدهون هضما على الإطلاق ، وقد أثبتت التحاليل المعملية أن زيت الزيتون هو أغنى أنواع الزيوت بالفيتامينات والأملاح المعدنية ، والأحماض الدهنية الغير مشبعة اللازمة للمحافظة على صحة وسلامة الجسم البشري . . فهو يحتوي على حوالي 14 % حمض بالمتيك ، 5 ، 2 % حمض ستيرك ، 18 % حمض أوليك ، 13 % حمض لينولنيك ، 4 ، - % حمض أرشيرك ، ومن المعروف علميا أن لحمض لينوليك ، وحمض أرشيرك أهميتهما البالغة في تسهيل ونجاح عملية التمثيل الغذائي بالجسم ، بالإضافة إلى أن حمض أرشيرك يعتبر أساس مجموعة المركبات المسماة « بروستاجلاندين » التي لها دور حيوي في المحافظة على تنظيم ضربات القلب وضغط الدم ، وسلامة وكفاءة وظائف الجهاز العصبي المركزي . . . كما اتضح أيضا أن حدوث أي نقص في النسبة الطبيعية لهذه الأحماض الدهنية يؤدي إلى انخفاض درجة المناعة الطبيعية للجسم ، وسهولة تعرضه للإصابة بالأمراض والالتهابات الجليدية ، وخاصة عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية . هذا بجانب القدرة الهائلة لزيت الزيتون على إنتاج طاقة حرارية مركزة بالجسم يقدر العلماء نسبتها بحوالي ضعف مقدار الطاقة الناتجة عن تناول جميع أنواع المواد الكربوهيدراتية ، ونظرا لتوافر هذه الطاقة العالية جدا مع قلة ذوبان الدهون تستعمل كمخزن إضافي للطاقة الحرارية بالجسم . الإحساس بالشبع دون ارتفاع الكوليسترول من المعروف أن توافر نسبة كافية من الدهون في الطعام تعمل على تقليل إفرازات المعدة ، حتى تبطىء من الوقت اللازم لتفريغها . . ذلك الأمر الذي يعطي شعورا بامتلاء المعدة مع الإحساس بالشبع ، كما أن وجود نسبة محددة من الدهن بالجسم تساعده على تماسك وحمايتها من أخطار الصدمات ، بالإضافة إلى فائدة الدهن في سهولة نقل وامتصاص الفيتامينات التي لها خاصية الإذابة في الدهنيات ، وبذلك يستفيد الجسم منها بصورة أفضل .